بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية   التنمية الاجتماعية والأسرة تعلن عن إطلاق النسخة السادسة للجائزة التشجيعية 2025 لأفضل أسرة منتجة وأفضل منتج

بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية التنمية الاجتماعية والأسرة تعلن عن إطلاق النسخة السادسة للجائزة التشجيعية 2025 لأفضل أسرة منتجة وأفضل منتج

أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ممثلة بإدارة التمكين الأسري وبدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية والذي له دور رائد في دعم الأنشطة الاجتماعية وتشجيع المبادرات الوطنية الهادفة، الجائزة التشجيعية لأصحاب المشاريع الإنتاجية لأفضل أسرة منتجة وأفضل منتج عبر  منصاتها في مواقع التواصل الاجتماعي وذلك في إطار سعي الوزارة لتعزيز المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسر، حيث تمثل الجائزة التشجيعية فرصة ثمينة لتحفيز الإبداع ودعم الأسر المنتجة لبناء مستقبل اقتصادي مستدام يحتفي بالابتكار ويعزز التنمية المجتمعية.

وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع الابتكار ودعم الأفكار الإبداعية التي تقدم حلولاً جديدة، لتعزيز ريادة الأعمال وتحفيز أصحاب المشاريع على تطوير مهاراتهم لبناء بيئة مستدامة، ودعم الاقتصاد المحلي وتعزيز المشاريع التي تسهم في تنويع المصادر الاقتصادية، والإشادة بالمشاريع المتميزة وتسليط الضوء على النماذج الناجحة لتكون حافزًا للآخرين.

ويمكن لجميع أصحاب المشاريع الإنتاجية التسجيل في المسابقة الذي سيستمر حتى 20 أكتوبر2025 من خلال زيارة موقع الوزارة الإلكتروني، كما يمكنهم الاطلاع على جميع الشروط والأحكام من خلال نافذة الخدمات واختيار "التمكين الأسري".

هذا وأكدت السيدة فاطمة النعيمي مدير إدارة التمكين الأسري أن الهدف من الجائزة التشجيعية هو تحفيز الأسر المنتجة لتعزيز إنتاجيتها، وتمكينها من الاستثمار في مواردها وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية قادرة على الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة وتعزيز دور الأسر المنتجة في تحقيق التنمية المستدامة.

من جانبه قال السيد يوسف محمد النعيمي، مدير إدارة الخدمات المشتركة بصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية:” إن الصندوق يولي أهمية واهتماما كبيرين لدعم مثل تلك المبادرات، وأن هذه الجائزة تمثل حافزا أساسيا للأسر المنتجة، وتمكين الأسر من تطوير منتجاتها للوصول إلى مستويات تنافسية“.

وتُعتبر هذه الجائزة حافزًا أساسيّا للأسر المنتجة لبذل المزيد من الجهد والابتكار، كما تسعى إلى تعزيز التحول المجتمعي من الاستهلاك إلى الإنتاج، وتمكين الأسر من مواجهة التحديات وتطوير منتجاتها للوصول إلى مستويات تنافسية محليّا وعالميًا، انسجامًا مع أهداف رؤية قطر 2030.

ومنذ تأسيسه عام 2010، أطلق صندوق (دعم) العديد من المشاريع والمبادرات الحيوية في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية والخيرية. وتُعد إسهامات الشركات المساهمة والمدرجة في بورصة قطر من أهم الموارد المالية للصندوق، مما يجعلها شريكا أساسيا في تحقيق التنمية المجتمعية.


المزيد من الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تطلق الحملة الوطنية "أسرة واعية رقميًا" تحت شعار حمايتهم.. مسؤوليتكم
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تطلق الحملة الوطنية "أسرة واعية رقميًا" تحت شعار حمايتهم.. مسؤوليتكم

أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الحملة الوطنية «أسرة واعية رقميًا»، تحت شعار «حمايتهم... مسؤوليتكم»، بمشاركة 20 جهة وطنية، ومن خلال أكثر من 120 نشاطًا توعويًا تتنوع بين ورش العمل

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تصدر الدليل الارشادي للأسر المنتجة في دولة قطر
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تصدر الدليل الارشادي للأسر المنتجة في دولة قطر

أصدرت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة «الدليل الارشادي للأسر المنتجة في دولة قطر»، ليكون مرجعًا متكاملًا يوضح للأسر وأصحاب المشاريع الإنتاجية مسارات التسجيل والخدمات والفرص المتاحة، ويعرّفهم بالإجراءات والاشتراطات والحقوق والالتزامات، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسرة، ودعم استدامة المشاريع الإنتاجية الوطنية.

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في فعاليات "العودة للمدارس" ضمن برنامج "ساعة بساعة"
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في فعاليات "العودة للمدارس" ضمن برنامج "ساعة بساعة"

شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة فعاليات العودة للمدارس ضمن برنامج ساعة بساعة وذلك بهدف دعم الطلبة وأولياء الأمور وتهيئتهم للعودة إلى أجواء الدراسة بطريقة منظمة وإيجابية.

اقرأ المزيد
«وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة» تعلن عن إطلاق حملة «وصّل عيالك» بالتزامن مع بداية العام الدراسي
«وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة» تعلن عن إطلاق حملة «وصّل عيالك» بالتزامن مع بداية العام الدراسي

تعلن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة عن إطلاق حملة «وصّل عيالك»، بالتزامن مع بداية العام الدراسي وضمن فعاليات «العودة إلى المدارس»، بهدف تعزيز الحضور الوالدي في حياة الأبناء، وترسيخ دور الأسرة بوصفها الشريك الأول في دعمهم وتهيئتهم لبداية دراسية إيجابية.

اقرأ المزيد