التنمية الاجتماعية والأسرة تنظّم ورشة فخار لكبار القدر لتعزيز الإبداع وجودة الحياة

التنمية الاجتماعية والأسرة تنظّم ورشة صناعة الفخار لكبار القدر لتعزيز الإبداع وجودة الحياة

في إطار جهودها المتواصلة لدعم كبار القدر وتعزيز جودة حياتهم، نظّمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ممثلة بإدارة الرعاية المجتمعية، بالتعاون مع مركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان" واستوديو سيراميك كيوب، ورشة ترفيهية متخصصة في صناعة الفخار، بمشاركة 15 من كبار القدر، في أجواء تفاعلية تجمع بين التعلم والمتعة.

وهدفت الورشة إلى تنمية الجانب الإبداعي والترفيهي لدى المشاركين، عبر تعريفهم بأساسيات فن تشكيل الفخار، وتمكينهم من إنتاج قطعهم الخاصة مثل الأكواب والتحف البسيطة، بما يعزز لديهم الشعور بالإنجاز ويحفّز قدراتهم اليدوية والفنية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج التي تحرص الوزارة على تنفيذها، لتوفير بيئة داعمة تُسهم في دمج كبار القدر في أنشطة مجتمعية هادفة تُلبي احتياجاتهم النفسية والاجتماعية.

وشهدت الورشة تفاعلاً لافتاً من المشاركين، حيث خاضوا تجربة عملية مباشرة باستخدام أدوات تشكيل الطين، تحت إشراف مختصين في فنون السيراميك، الذين قدموا إرشادات مبسطة تتناسب مع قدراتهم، مع التركيز على إبراز مهاراتهم الفردية وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم بأسلوب فني حر. وأسهمت هذه التجربة في خلق أجواء إيجابية عززت روح التعاون والتواصل بين المشاركين.

كما أكدت إدارة الرعاية المجتمعية أن هذه الفعالية لا تقتصر على الجانب الترفيهي فحسب، بل تحمل أبعاداً نفسية مهمة، إذ تساعد الأنشطة اليدوية مثل صناعة الفخار على تحسين الحالة المزاجية، وتقليل مستويات التوتر، إلى جانب تنشيط الذاكرة وتعزيز التركيز، وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة لكبار القدر.

من جانبهم، عبّر المشاركون عن سعادتهم الكبيرة بهذه التجربة، مشيدين بالتنظيم والدعم الذي حظوا به خلال الورشة، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تمنحهم فرصة لاكتشاف قدراتهم الكامنة، وقضاء أوقات ممتعة ومفيدة في آن واحد.

وتأتي هذه الورشة ضمن رؤية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الرامية إلى تمكين كبار القدر، وتفعيل دورهم في المجتمع من خلال برامج نوعية تواكب اهتماماتهم، وتُعزز مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات.

وتؤكد الوزارة استمرارها في إطلاق المزيد من الفعاليات والبرامج التي تستهدف هذه الفئة، بما يضمن توفير بيئة داعمة ومحفزة، تُعزز من رفاههم النفسي والاجتماعي، وتُسهم في دمجهم بشكل أكبر في المجتمع، تقديراً لدورهم وخبراتهم التي تُعد ركيزة أساسية في بناء المجتمع.


المزيد من الأخبار

التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة «المستثمر الصغير» لتعزيز ريادة الأعمال لدى الأطفال
التنمية الاجتماعية والأسرة تنظم ورشة «المستثمر الصغير» لتعزيز ريادة الأعمال لدى الأطفال

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ممثلة بإدارة التمكين الأسري، بالتعاون مع مركز واثق، ورشة «المستثمر الصغير»، خلال الفترة من 24 إلى 28 أكتوبر 2026 في مدينة لوسيل، من الساعة الرابعة عصراً وحتى السابعة مساءً، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى الأطفال وإكسابهم المهارات المالية الأساسية.

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تستعرض جهودها في تعزيز السلامة الرقمية للأسرة خلال ندوة «أسبوع الدراية الإعلامية»
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تستعرض جهودها في تعزيز السلامة الرقمية للأسرة خلال ندوة «أسبوع الدراية الإعلامية»

شاركت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في ندوة «أسبوع الدراية الإعلامية... ما تراه ليس كل الحقيقة»، التي نظّمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع الوزارة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026 بمقر المركز القطري للصحافة، بمشاركة نخبة من المختصين في مجالات الإعلام والتنمية الأسرية والصحة النفسية، من بينهم ممثل عن مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن.

اقرأ المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في أعمال القمة العالمية "الاستثمار في رفاه الأطفال"
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تشارك في أعمال القمة العالمية "الاستثمار في رفاه الأطفال"

شاركت دولة قطر في أعمال القمة العالمية للاستثمار في رفاه الأطفال، التي عُقدت بمدينة سمرقند في جمهورية أوزبكستان، خلال الفترة من 21 إلى 22 أكتوبر 2026، تحت عنوان «الاستثمار في رفاه الأطفال: نحو مستقبل مستدام وعادل للأجيال القادمة».

اقرأ المزيد
«التنمية الاجتماعية والأسرة» توعي كبار القدر حول السلامة الرقمية
«التنمية الاجتماعية والأسرة» توعي كبار القدر حول السلامة الرقمية

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلةً في إدارة الحماية الاجتماعية، وبالتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، ورشتين توعويتين حول (السلامة الرقمية لكبار القدر)، خُصصت إحداهما للنساء والأخرى للرجال.

اقرأ المزيد